languageFrançais

سعيّد:رفضت منصبا وعدت على متن الحافلة 28 وأنا أشعر بالحرية لقولي 'لا'

كشف المرشّح للإنتخابات الرئاسية قيس سعيد في حديث إلى  جريدة الشارع المغاربي الصادرة اليوم الثلاثاء 11 جوان 2019 عن رفضه لعدّة مناصب خلال فترة حكم بن علي، وفترة ما بعد الثورة. 

وقال سعيّد: ''أنا رفضت عديد المناصب، مستشار ورئيس ديوان، فيفري 2011 طرحت علي مناصب رفضت في جويلية 1988 مسؤولية معيّنة لم تكن لدي سيارة عدت على متن الحافلة 28 وأشعر بالحرية لأني قلت ''لا'' يوم كان البعض ممن يظهرون اليوم في وسائل الإعلام يتمنون الإقتراب من دائرة القرار''.

وأكّد أنّه طرحت عليه في 3 مناسبات تولي وزارة العدل قبل 2014 وتولي رئاسة الحكومة في 2014. ولكنه رفض لأنّه لا يريد أن يكون مجرّد أداة للحكم.

وكشف سعيّد أنّه تمّ منعه من الحصول على جواز سفر دون معرفة الأسباب، مشيرا إلى تدخّل المرحوم عبد الفتاح عمرلإستعادة جواز سفره، نافيا في الأثناء إدعاءه أن يكون من المناضلين.

وتابع بأنّه أراد في 2011 المساهمة في مسيرة الإنفجار الثوري غير المسبوق الذي عاشته تونس والذي يريد البعض تسميته بالإنتقال الديمقراطي، وانتباهه حينها إلى المؤامرات التي تحاك لتونس، وفق قوله.